منتديات المها دوت كوم



 
الرئيسيةالتسجيلالبوابةس .و .جدخولبحـثالمجموعاتالأعضاءمجلة المهاادخول

شاطر | 
 

 وشك أن تتداعى عليكم الأمم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشق الهلال
المديــــــــــر العــــــــــــامـ
المديــــــــــر العــــــــــــامـ
avatar

الـجنــــــسـےُ الـجنــــــسـےُ : ذكر
نقــــــاطـےُ نقــــــاطـےُ : -2047479343
عدد المساهماتـےُ : 2475
السمـــعةـےُ السمـــعةـےُ : 42
تاريــخـــےُ التســـجيـلـــےُ : 30/03/2011
تاريخـےُ الميلادـےُ : 04/02/1992
العــــمر العــــمر : 26
العمــــلـےُ العمــــلـےُ : طـالــب
وســامےُ التميز :

تعـاليـــــقـےُ : يــ،ـومےّ مـہأ آ بـ،ـ"ـطـل آشـجــعےّ هـ"كـون مـيــــــتـہ أأأكـــيد

مُساهمةموضوع: وشك أن تتداعى عليكم الأمم   الجمعة أبريل 06, 2012 5:54 pm


حول حديث:
يوشك أن تتداعى عليكم الأمم




بقلم
: الشيخ / محمد ناصر الدين الألباني


( السؤال ):
ورد المجلة سؤال من أحد الأساتذة المحامين في بغداد يرجو فيه
التحقيق من قبل الأستاذ ناصر الدين الألباني في صحة الحديث
المشهور : " تتداعى عليكم الأمم . . . " ويقول :
" إنني أرتاب في صحة هذا الحديث لسببين :
الأول : أنه يخبر عن الغيب ، ولا يعلم الغيب غير الله .
والثاني : يهدف إلى حمل الناس على الرضا بما نحن فيه والبقاء
عليه وعدم العمل على تغييره " .
ثم يستنتج من ذلك أنه :
" لا بد أن يكون الحديث من وضع عدو للإسلام ولدينهم " .

( الجواب ):
وجواب الأستاذ الألباني : إن الحديث صحيح بلا ريب ، وهو يخبر
عن أمر غيبي بإطلاع الله تبارك وتعالى له عليه ، وهذا أمر سائغ
جائز لا غبار عليه بل هو من مستلزمات النبوة والرسالة ،
والحديث يهدف إلى خلاف ما ظنه السائل ، هذا مجمل الجواب ،
واليك التفصيل :

1- صحة الحديث :

لا يشك حديثي في صحة هذا الحديث البتة ، لوروده من طرق متباينة
وأسانيد كثيرة، عن صاحبين جليلين:

الأول : ثوبان مولى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
والثاني : أبو هريرة -رضى الله تعالى عنه- الذى حفظ لنا ما لم
يحفظه غيره من الصحابة -رضوان الله عليهم- من سنة النبي -صلى
الله عليه وسلم- فجزاه الله عن المسلمين خيراً.

أما ثوبان -رضي الله عنه- فله عنه ثلاث طرق :

1- عن أبي عبد السلام ، عن ثوبان ، قال قال رسول الله -صلى
الله عليه وسلم- :
" يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها " ،
فقال قائل : ومن قلة نحن يومئذ ؟ قال : " بل أنتم يومئذ كثير ،
ولكنكم غثاء كغثاء السيل ، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة
منكم وليقذفن في قلوبكم الوهن " ، فقال قائل : يا رسول الله
وما الوهن ؟ قال : " حب الدنيا ، وكراهية الموت " .

أخرجه أبو داود في سننه (2/10 2) والروياني في مسنده (ج
25/134/2) من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عنه ، ورجاله
ثقات كلهم غير أبي عبد السلام هذا فهو مجهول ، لكنه لم يتفرد
به بل توبع -كما يأتي- فالحديث صحيح .

2- عن أبي أسماء الرحبي ، عن ثوبان مثله .
أخرجه أحمد (5/287) ومحمد بن محمد بن مخلد البزار في " حديث
ابن السمان " (ق 182-183) عن المبارك بن فضالة ، حدثنا مرزوق
أبو عبد الله الحمصي ، أنا أبو أسماء الرحبي به ، وهذا إسناد
جيد رجاله كلهم ثقات ، وإنما يخشى من المبارك التدليس ، وقد
صرح بالتحديث فأمنا تدليسه.

2- عن عمرو بن عبيد التميمي العبسي ، عن ثوبان مختصراً .

أخرجه الطيالسي في سنده (ص 123) ، (2/211 من ترتيبه للشيخ
البنا) وسنده ضعيف لكنه قوي بما قبله .
فالطريق الثاني حجة وحده لقوة سنده ، وبانضمام الطريقين
الآخرين إليه يصير الحديث صحيحاً لا شك فيه .

وأما حديث أبي هريرة فأخرجه أحمد في المسند أيضاً (2/259) عن
شبيل بن عوف ، عنه ، قال : سمعت رسول الله -صلى الله عليه
وسلم- يقول لثوبان :

" كيف أنت يا ثوبان إذا تداعت عليكم الأمم . . . الحديث نحوه
وسنده لا بأس به في الشواهد " ، وقال الهيثمي في " مجمع
الزوائد " (7/287) : " رواه أحمد والطبرانى فى الأوسط بنحوه ،
وإسناد أحمد جيد " !

وجملة القول : إن الحديث صحيح بطرقه وشاهده ، فلا مجال لرده من
جهة إسناده ، فوجب قبوله والتصديق به .

2- إخباره -صلى الله عليه وسلم- عن الغيب :

من المستغرب جداً عندنا الشك في صحة الحديث بدعوى " إنه يخبر
عن الغيب ، ولا يعلم الغيب إلا الله " ومن المؤسف حقاً أن تروج
هذه الدعوى عند كثير من شبابنا المسلم فقد سمعتها من بعضهم
كثيراً ، وهي دعوى مباينة للإسلام تمام المباينة ، ذلك لأنها
قائمة على أساس أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بشر كسائر البشر
الذين لا صلة لهم بالسماء ، ولا ينزل عليهم الوحي من الله
تبارك وتعالى .

أما والأمر عندنا معشر المسلمين على خلاف ذلك ، وهو أنه عليه
السلام مميز على البشر بالوحي ، ولذلك أمره الله -تبارك
وتعالى- أن يبين هذه الحقيقة للناس فقال في آخر سورة الكهف : (
قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد ) وعلى
هذا كان لكلامه -صلى الله عليه وسلم- صفة العصمة من الخطأ لأنه
كما وصفه ربه عز وجل : ( وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحي
يوحى ) ، وليس هذا الوحى محصوراً بالأحكام الشرعية فقط ، بل
يشمل نواحي أخرى من الشريعه منها الأمور الغيبيه ، فهو -صلى
الله عليه وسلم- وإن كان لا يعلم الغيب كما قال فيما حكاه الله
عنه : ( ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء
إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون ) ( الأعراف : 187 ) فإن
الله تعالى يطلعه على بعض المغيبات وهذا صريح فى قول الله
تبارك وتعالى ( عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا * إلا من
ارتضى من رسول ) وقال : ( ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء
).

فالذى يجب اعتقاده أن النبى -صلى الله عليه وسلم- لا يعلم
الغيب بنفسه ولكن الله تعالى يعلمه ببعض الأمور المغيبه عنا ،
ثم هو صلى الله تعالى عليه وسلم يظهرنا على ذلك بطريق الكتاب
والسنة ، وما نعلمه من تفصيلات أمور الآخرة من الحشر والجنة
والنار ومن عالم الملائكه والجن ونحو ذلك مما وراء المادة ،
وماكان وماسيكون ، ليس هو الا من الأمور الغيبية التي أظهر
الله تعالى نبيه عليها ، ثم بلغنا إياها ، فكيف يصح بعد هذا أن
يرتاب مسلم فى حديثه لأنه يخبر عن الغيب ؟! ولو جاز هذا للزم
منه رد أحاديث كثيرة جداً قد تبلغ المائه حديثاً أو يزيد ، هى
كلها من أعلام نبوته -صلى الله عليه وسلم- وصدق رسالته ، ورد
مثل هذا ظاهر البطلان ، ومن المعلوم أن ما لزم منه باطل فهو
باطل ، وقد استقصى هذه الأحاديث المشار إليها الحافظ ابن كثير
فى تاريخه وعقد لها بابا خاصا فقال : " باب ما أخبر به -صلى
الله عليه وسلم- من الكائنات المستقبلة فى حياته وبعده فوقعت
طبق ما أخبر به سواء بسواء " ثم ذكرها فى فصول كثيرة فليراجعها
حضره السائل إن شاء في " البداية والنهاية " (6/182-256) يجد
فى ذلك هدى ونوراً بإذن الله تعالى ، وصدق الله العظيم إذ يقول
:
( وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثاً فلما نبأت به وأظهره
الله عليه عرف بعضه وأعرض عن بعض فلما نبأها به قالت من أنبأك
هذا قال نبأني العليم الخبير ) وقال : ( وما كان لبشر أن يكلمه
الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما
يشاء إنه علي حكيم * وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت
تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء
من عبادنا وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم * صراط الله الذي له ما
في السموات وما في الأرض ألا إلى الله تصير الأمور )

فليقرأ المسلمون كتاب ربهم وليتدبروه بقلوبهم يكن عصمة لهم من
الزيغ والضلال ، كما قال -صلى الله عليه وسلم- : " إن هذا
القرآن طرفه بيد الله ، وطرفه بأيديكم فتمسكوا به فإنكم لن
تضلوا ولن تهلكوا بعده أبداً " . (1)

3- هدف الحديث :

عرفنا مما سبق أن الحديث المسؤول عنه صحيح الإسناد عن النبي
-صلى الله عليه وسلم- ، وأن ما فيه من الإخبار عن أمر مغيب
إنما هو بوحي من الله تعالى إليه -صلى الله عليه وسلم- ، فإذا
تبين ذلك استحال أن يكون الهدف منه ما توهمه السائل الفاضل من
" حمل الناس على الرضى بما نحن فيه . . . " بل الغاية منه عكس
ذلك تماماً ، وهو تحذيرهم من السبب الذي كان العامل على تكالب
الأمم وهجومهم علينا ، ألا وهو " حب الدنيا وكراهية الموت "
فإن هذا الحب والكراهية هو الذي يستلزم الرضا بالذل والاستكانة
إليه والرغبة عن الجهاد في سبيل الله على اختلاف أنواعه من
الجهاد بالنفس والمال واللسان وغير ذلك ، وهذا هو حال غالب
المسلمين اليوم مع الأسف الشديد .

فالحديث يشير إلى أن الخلاص مما نحن فيه يكون بنبذ هذا العامل
، والأخذ بأسباب النجاح والفلاح فى الدنيا والآخرة ، حتى
يعودوا كما كان أسلافهم " يحبون الموت كما يحب أعداؤهم الحياة
" .

وما أشار إليه هذا الحديث قد صرح به حديث آخر فقال -صلى الله
عليه وسلم- : " إذا تبايعتم بالعينة (2) ، وأخذتم أذناب البقر
، ورضيتم بالزرع ، وتركتم الجهاد ، سلط الله عليكم ذلاً لا
ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم " . (3)

فتأمل كيف اتفق صريح قوله فى هذا الحديث " لا ينزعه حتى ترجعوا
إلى دينكم " مع ما أشار إليه الحديث الأول من هذا المعنى الذى
دل عليه كتاب الله تعالى أيضاً ، وهو قوله : ( إن الله لا يغير
ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ).

فثبت أن هدف الحديث إنما هو تحذير المسلمين من الاستمرار في "
حب الدنيا وكراهية الموت " ، ويا له من هدف عظيم لو أن المسلمن
تنبهوا له وعملوا بمقتضاه لصاروا سادة الدنيا ، ولما رفرفت على
أرضهم راية الكفار ، ولكن لا بد من هذا الليل أن ينجلي ،
ليتحقق ما أخبرنا به رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فى أحاديث
كثيرة ، من أن الإسلام سيعم الدنيا كلها ، فقال عليه الصلاة
والسلام :

" ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ، ولا يترك الله بيت
مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين ، بعز عزيز ، أو بذل
ذليل ، عزاً يعز الله به الإسلام وذلاً يذل الله به الكفر " .
(4)

ومصداق هذا الحديث من كتاب الله تعالى قوله عز وجل: ( يريدون
أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو
كره الكافرون * هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره
على الدين كله ولو كره المشركون ) .

وصدق الله العظيم إذ يقول : ( ولتعلمن نبأه بعد حين) ).




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://el-maha.own0.com
اهلاوي وافتخر
عضو مميز
عضو مميز
avatar

الـجنــــــسـےُ الـجنــــــسـےُ : ذكر
نقــــــاطـےُ نقــــــاطـےُ : 2361
عدد المساهماتـےُ : 62
السمـــعةـےُ السمـــعةـےُ : 10
تاريــخـــےُ التســـجيـلـــےُ : 05/04/2012
تاريخـےُ الميلادـےُ : 12/07/1997
العــــمر العــــمر : 20
العمــــلـےُ العمــــلـےُ : طــالب
وســامےُ التميز :


مُساهمةموضوع: رد: وشك أن تتداعى عليكم الأمم   الأحد أبريل 08, 2012 4:30 am

يسلمووو يداأأتكـ خيووو
دمت وداامت أفكاااركـ
تقبل مرزري


وعششآن آعطيك حقككً
وآعطيهُ حقه ً
آنــآ . . ثم آنت . .
وآلآهـــليً

. . . . . . . . . . . . . .

يً آلرآٌقي . . عششقكككُ دآخل آلقلبْ مكُنون . .
ولعتنيُ بحُبكْ وزآيد غرآمككً . .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشق الهلال
المديــــــــــر العــــــــــــامـ
المديــــــــــر العــــــــــــامـ
avatar

الـجنــــــسـےُ الـجنــــــسـےُ : ذكر
نقــــــاطـےُ نقــــــاطـےُ : -2047479343
عدد المساهماتـےُ : 2475
السمـــعةـےُ السمـــعةـےُ : 42
تاريــخـــےُ التســـجيـلـــےُ : 30/03/2011
تاريخـےُ الميلادـےُ : 04/02/1992
العــــمر العــــمر : 26
العمــــلـےُ العمــــلـےُ : طـالــب
وســامےُ التميز :

تعـاليـــــقـےُ : يــ،ـومےّ مـہأ آ بـ،ـ"ـطـل آشـجــعےّ هـ"كـون مـيــــــتـہ أأأكـــيد

مُساهمةموضوع: رد: وشك أن تتداعى عليكم الأمم   الأحد أبريل 08, 2012 2:57 pm

هلا والله منووور خيووو
دمت بود



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://el-maha.own0.com
 
وشك أن تتداعى عليكم الأمم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات المها دوت كوم :: °¨¨™¤~منتدى الاسلاميات~°¨¨™¤ :: °¨¨™¤~القصص والروايات~°¨¨™¤-
انتقل الى: